"باب الرحمة".. صراع السيادة يتجدد في الأقصى ومخاوف من "تقسيم مكاني" صامت
القدس المحتلة | مارس 2026
يواجه مُصلى "باب الرحمة" في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك موجة تصعيد إسرائيلي جديدة، وصفتها تقارير مقدسيّة بأنها محاولة لفرض واقع "التقسيم المكاني" عبر ما يُعرف بـ "الإغلاق الصامت".
و أفادت معطيات ميدانية بقيام قوات الاحتلال بكسر أقفال "دار الحديث"، وتكثيف الحصار على المصلى، بالتزامن مع منع أعمال الترميم وقطع التيار الكهربائي، في خطوة تهدف إلى إجبار المصلين على هجر المكان وتهميش دور دائرة الأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية.
وتؤكد مؤسسة القدس الدولية أن استهداف منطقة باب الرحمة يأتي لكونها المنطقة الأبعد عن المصليات المسقوفة والأكثر هدوءاً، مما يجعلها مثالية لمخطط "الكنيس غير المعلن" ،كما و يرتبط هذا التصعيد بتصاعد طقوس "السجود الملحمي" لجماعات الهيكل التي تسعى لتحقيق ما تسميه "الخلاص الأسطوري".
وفي ظل هذا المشهد، تبرز دعوات مقدسية لتعزيز "الرباط الشعبي"، استحضاراً لنجاح هبة عام 2019 التي تمكن فيها المقدسيون من استعادة المصلى وفتحه بعد إغلاق دام 16 عاماً. ويؤكد مراقبون أن الصمود في باب الرحمة يمثل اليوم "خط الدفاع الأخير" عن هوية المسجد الأقصى ومنع تحويل المنطقة الشرقية إلى ثكنة أو كنيس.