في البلدة القديمة وسط مدينة غزة، تستمر أعمال ترميم "حمام السَّمرة" التاريخي، أحد أقدم معالم المدينة، ضمن مشروع يهدف إلى حماية مواقع التراث الثقافي التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على القطاع
يعمل عمال ومهندسون بأدوات بسيطة ووسائل بدائية على تنظيف بقايا الحجارة التاريخية ونفض غبار القصف عنها، وتفكيك ما تبقى منها بعناية وترتيبها فوق بعضها، في محاولة لتجميعها وإعادة تشكيل الأقواس والملامح المعمارية الأصيلة للحمام
"حمّام السَّمرة" تاريخ أكثر من 800 عام
- من أبرز الحمّامات التي كانت تزخر بها مدينة غزة قديماً
- شكلت جزءاً أصيلاً من الحياة الاجتماعية والعمرانية في المدينة
- كُتب على لوحة رخامية تصدرت الواجهة فوق أحد مداخله، أنه تم ترميم هذا الحمام في "أوائل العهد المملوكي" على يد سنجر بن عبد الله المؤيدي بالعام 685 هجري
قيمة علاجية واجتماعية
- اعتاد المواطنون على ارتياد "حمام السمرة" لغايات علاجية وللاستجمام والراحة
- كانوا تلقون جلسات مساج وساونا، في غرف مشبعة بالبخار والماء المسخن بواسطة نار الحطب
- يُعد ملتقى لسكان الأحياء المجاورة والبلدة القديمة
- مكانا لتبادل الأخبار وإحياء المناسبات الاجتماعية، مثل تجهيز العرسان، ما جعله جزءاً حياً من الذاكرة الجماعية لسكان غزة