خاص بالصوت الفلسطيني _2026
كشفت شهادات متداولة عن حرمان عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من معرفة موعد بدء شهر رمضان المبارك، في ظل القيود المشددة المفروضة عليهم داخل المعتقلات.
ووفق ما أُفيد، مثل أحد الأسرى أمام المحكمة الإسرائيلية في أول أيام رمضان دون أن يكون على علم بدخول الشهر. وخلال وجوده في قاعة المحكمة، استقبله الحضور بعبارات التهنئة، قبل أن يسألوه عن صيامه، ليكتشف حينها أن رمضان قد بدأ بالفعل.
وتسلّط هذه الواقعة الضوء على طبيعة الإجراءات المفروضة على الأسرى، والتي تحدّ من تواصلهم مع العالم الخارجي وتقيّد وصول المعلومات إليهم، بما في ذلك ما يتعلق بالمناسبات الدينية.
ويشير متابعون لشؤون الأسرى إلى أن شهر رمضان يشكّل محطة إيمانية مهمة داخل السجون، إذ يحرص الأسرى على إحياء أجوائه بوسائل بسيطة تعزّز صمودهم وتماسكهم، رغم ما يواجهونه من ظروف معيشية صعبة وإجراءات مشددة.
وتتزامن هذه التطورات مع دعوات حقوقية متواصلة لضرورة احترام الحقوق الأساسية للأسرى، وضمان تمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية والحصول على المعلومات التي تمس حياتهم اليومية.