بين خيام النزوح وركام الأحياء المدمّرة، ينعقد اليوم في واشنطن الاجتماع الأول لـ“مجلس السلام” برئاسة دونالد ترامب، وبمشاركة 40 دولة، وسط ترقّب حذر في الشارع الغزّي.
سكان القطاع لا ينتظرون بيانات بروتوكولية، بل قرارات تُغيّر واقعهم انسحاب الاحتلال من “الخط الأصفر” الذي يلتهم نحو 60% من مساحة غزة، عودة مئات الآلاف إلى منازلهم، تدفّق المساعدات دون قيود، إدخال الكرفانات، والبدء الفعلي بإزالة ملايين الأطنان من الركام.
بعد عامين من الحرب، لم تعد الوعود تكفي اجتماع اليوم يُنظر إليه كاختبار حقيقي لقدرة المجتمع الدولي على إلزام الاحتلال بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح طريق التعافي والإعمار.