منوعات أخرى
السبت 31 يناير 2026 - 7:57 مساءً

تداعيات سرقة أعضاء الشهداء على المنظومة الصحية بغزة

تداعيات سرقة أعضاء الشهداء على المنظومة الصحية بغزة
تُعد سرقة الكلى من جثامين الشهداء جزءاً من انتهاكات خطيرة ومتواصلة يرتكبها جيش الاحتلال، وتساهم بشكل مباشر في تعميق الواقع الصحي الكارثي الذي يعيشه قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة.

ترتبط هذه الانتهاكات بالسياق العام لتدمير المنظومة الطبية والحصار والقصف، وهي ممارسات أدت بمجملها إلى تدهور حاد في المؤشرات الصحية، مثل انخفاض عدد المواليد بنسبة 11% وزيادة حالات الولادة المبكرة.

تأتي هذه الجرائم في وقت تعاني فيه المنظومة من انهيار شبه كامل للخدمات الطبية، مما أدى إلى ارتفاع وفيات حديثي الولادة بنسبة 50%، ووفاة مئات الأجنة داخل الأرحام، حيث يركز الاحتلال على استهداف الفئات الأكثر ضعفاً بالتوازي مع انتهاك حرمة جثامين الشهداء.

تزامنت هذه الانتهاكات مع محاولات إعلام الاحتلال تسويق رواية زائفة تنكر الإبادة وتدعي ارتفاع أرقام المواليد، وهو ما فنّدته وزارة الصحة مؤكدة أن تقييم حجم الجريمة يشمل كافة الانتهاكات الجسدية والمعنوية بحق الأحياء والأموات.

هذه الممارسات بما فيها سرقة الأعضاء، تقع في ظل صمت دولي واستمرار للمجازر وخروقات اتفاقات وقف إطلاق النار، مما يفاقم من معاناة الكوادر الطبية والمدنيين على حد سواء.

المصدر: تصريحات لمدير وزارة الصحة بغزة منير البرش لوكالة الأناضول