منوعات أخرى
الثلاثاء 6 يناير 2026 - 9:47 مساءً

ثمانية آلاف حكاية معلقة،عندما تصبح "مراسم الدفن" أقصى الأماني.

ثمانية آلاف حكاية معلقة،عندما تصبح "مراسم الدفن" أقصى الأماني.
بين الركام... وبين المجهول !
خاص بالصوت الفلسطيني
لا قبور ولا وداع ولا عزاء فالحزن مؤجل والقلوب معلقة حتى يكشف المصير .
ثمانية آلاف قصة ثمانية آلاف مفقود ليسوا رقماً بل وجوه وأسماء وأحلام ، ليس تحت الركام فحسب منهم من أخفاه الاحتلال قسراً في سجون مغلقة وصمت يطيل الجريمة ، هل يكشف المصير أم يبقى ملف المفقودين مفتوحاً؟
مرت 3 أشهر على وقف النار بغزة لكن مأساة المفقودين لم تتوقف ، لا معدات لرفع الركام ولا فرق متخصصة لانتشال الرفات ولا فحوصات لتحديد الهوية ، هم ليسوا أرقام تعد أو تنسى، فإن كان العالم المجرم الظالم أغمض عينه عن موضوعهم، فأهلهم وأحبابهم وأقاربهم وحيهم لا ينساهم.
في الوقت الذي يربط الاحتلال مصير الغزيين باسترداد جيفة اسرائيلي ويجعلها شماعة يعلق عليها انتهاكاته وعدم التزامه بما تم التوافق عليه، هناك آلاف المفقودين في قطاع غزة لا يعلم عنهم شيء منهم تحت الركام ومنهم من دفن الساديون علومهم.
فلم يسمح الاحتلال بإدخال المعدات لانتشال من هم تحت الركام ولم يعطي الوسطاء الأسماء الحقيقية لمن هم عنده ولم يسلم أسماء الجثث التي سلمها،، هل هذا هو الجيش الأخلاقي والحكومات الديمقراطية.
قصص ألم لا تتوقف في غزة.. أعان الله أهلها وأهل المفقودين الذي بات حلم حفر قبر ودفت ذويهم أقصى أمانيهم.