خاص بالصوت الفلسطيني 2025
تواجه خربة يانون التحتا، الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، خطراً داهماً بالإخلاء والتهجير القسري بحلول نهاية عام 2025، وذلك جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين والحصار العسكري المطبق الذي يفرضه الاحتلال.
تشهد المنطقة عملية تفريغ ممنهجة لسكانها؛ فبينما تم تهجير "يانون الفوقا" سابقاً، تتعرض "يانون التحتا" حالياً لضغوط مكثفة تشمل مداهمة المنازل ومحاولات الاستيلاء عليها.
في الأيام الأخيرة من عام 2025، كثف المستوطنون اعتداءاتهم بحماية جيش الاحتلال، حيث قاموا بحرث أراضي المواطنين في عقربا ويانون لمنعهم من استغلالها.
سُجلت إصابات بين المواطنين نتيجة اعتداءات جسدية من قبل المستوطنين في محيط المنطقة خلال شهر كانون الأول 2025.
استهداف التعليم والزراعة: شملت المحاولات تعطيل المسيرة التعليمية بإغلاق المدرسة المحلية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقول الزيتون، مما خلق بيئة طاردة تهدف لكسر صمود الأهالي.
تعد هذه الممارسات جزءاً من موجة أوسع من التهجير في الضفة الغربية؛ حيث تشير التقارير الحقوقية لعام 2025 إلى تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية بفعل عنف المستوطنين والقيود العسكرية.