كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن من بين المطالب الأمريكية التي أدت إلى انهيار المحادثات التجارية بين البلدين، كان هناك أيضًا مطلب يهدف إلى الحد من حضور اللغة الفرنسية في كندا.
وقال كارني إن الولايات المتحدة أبدت تحفظات على الدعم الذي تقدمه كندا للثقافة الفرنسية، وعلى الانتشار الواسع لوسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية على الإنترنت، وحتى على إلزام المنتجات المباعة في كندا بحمل ملصقات ثنائية اللغة.
وأضاف: "كان هذا أمرًا غير مقبول منذ البداية، لكن الأمريكيين واصلوا المحاولة مرارًا وتكرارًا، ونحن قلنا لا".
وتابع: "في نهاية المطاف، الأمر بسيط. هذا الأمر لم يكن مطروحًا على الإطلاق بالنسبة لكندا، ولم يكن مقبولًا بالنسبة للكنديين".
وقال كارني إن الولايات المتحدة أبدت تحفظات على الدعم الذي تقدمه كندا للثقافة الفرنسية، وعلى الانتشار الواسع لوسائل الإعلام الناطقة بالفرنسية على الإنترنت، وحتى على إلزام المنتجات المباعة في كندا بحمل ملصقات ثنائية اللغة.
وأضاف: "كان هذا أمرًا غير مقبول منذ البداية، لكن الأمريكيين واصلوا المحاولة مرارًا وتكرارًا، ونحن قلنا لا".
وتابع: "في نهاية المطاف، الأمر بسيط. هذا الأمر لم يكن مطروحًا على الإطلاق بالنسبة لكندا، ولم يكن مقبولًا بالنسبة للكنديين".