المحامي والحقوقي المختص في شؤون الأسرى، خالد زبارقة:
▪ الشرعية القضائية التي تمنحها المحاكم "الإسرائيلية" لإجراءات تعذيب الأسرى هي جزء أساسي من معاناتهم.
▪ الأسرى جُرّدوا من الحماية القانونية المفترضة حتى بموجب القانون "الإسرائيلي" ذاته.
▪ الاستفراد بالأسرى وعزلهم عن العالم الخارجي فاقم أوضاعهم الصحية والجسدية والنفسية.
▪ الصمت المطبق والتحرك الخجول للمؤسسات الحقوقية شجّعا الاحتلال على تصعيد جرائمه داخل السجون.
▪ الأسير شخصٌ مسلوب الحرية، وحماية كرامته الإنسانية واجبٌ لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.
▪ الانتهاكات الحالية تمس جميع مناحي حياة الأسرى وتندرج ضمن جرائم التعذيب المحرمة دولياً.
▪ الشرعية القضائية التي تمنحها المحاكم "الإسرائيلية" لإجراءات تعذيب الأسرى هي جزء أساسي من معاناتهم.
▪ الأسرى جُرّدوا من الحماية القانونية المفترضة حتى بموجب القانون "الإسرائيلي" ذاته.
▪ الاستفراد بالأسرى وعزلهم عن العالم الخارجي فاقم أوضاعهم الصحية والجسدية والنفسية.
▪ الصمت المطبق والتحرك الخجول للمؤسسات الحقوقية شجّعا الاحتلال على تصعيد جرائمه داخل السجون.
▪ الأسير شخصٌ مسلوب الحرية، وحماية كرامته الإنسانية واجبٌ لا يجوز المساس به تحت أي ظرف.
▪ الانتهاكات الحالية تمس جميع مناحي حياة الأسرى وتندرج ضمن جرائم التعذيب المحرمة دولياً.