مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي بالدفاع المدني محمد المغير:
▪واجهنا مشاهد قاسية خلال عمليات انتشال جثامين عائلة أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة، إذ كانت الجثامين والرفات في مراحل متقدمة من التحلل وشملت أطفالًا ونساءً ورجالًا ومسنين.
▪تمكنا من التعرف على عدد من الجثامين من خلال الملابس والمقتنيات الشخصية مثل السلاسل الذهبية التي كانت ترتديها النساء.
▪رصدنا أنماطًا مختلفة لتحلل الجثامين، فبعض الرفات كانت عالقة بين أسياخ الخرسانة المسلحة ومحصورة داخل كتل الباطون، فيما لم يتبقَّ من بعضها سوى بقايا من العظام.
▪من أصعب المشاهد التي واجهتنا العثور على طفلة ما زالت بين ذراعي والدتها التي كانت تحتضنها أثناء إرضاعها لحظة استهداف المنزل.
▪هناك فجوة في أعداد الشهداء الذين كانوا داخل المبنى وقت المجزرة، وتشير التقديرات إلى تلاشي أكثر من 40 جثمانًا دون أن نتمكن من العثور على أي أثر لهم.
▪واجهنا مشاهد قاسية خلال عمليات انتشال جثامين عائلة أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة، إذ كانت الجثامين والرفات في مراحل متقدمة من التحلل وشملت أطفالًا ونساءً ورجالًا ومسنين.
▪تمكنا من التعرف على عدد من الجثامين من خلال الملابس والمقتنيات الشخصية مثل السلاسل الذهبية التي كانت ترتديها النساء.
▪رصدنا أنماطًا مختلفة لتحلل الجثامين، فبعض الرفات كانت عالقة بين أسياخ الخرسانة المسلحة ومحصورة داخل كتل الباطون، فيما لم يتبقَّ من بعضها سوى بقايا من العظام.
▪من أصعب المشاهد التي واجهتنا العثور على طفلة ما زالت بين ذراعي والدتها التي كانت تحتضنها أثناء إرضاعها لحظة استهداف المنزل.
▪هناك فجوة في أعداد الشهداء الذين كانوا داخل المبنى وقت المجزرة، وتشير التقديرات إلى تلاشي أكثر من 40 جثمانًا دون أن نتمكن من العثور على أي أثر لهم.