التعاون الإسلامي تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتحذر من المساس بالوضع التاريخي للقدس
جدة | 12 أبريل 2026
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بأشد العبارات اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعات من المستعمرين وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. ووصف طه هذا التحرك بأنه اعتداء سافر واستفزاز متعمد لمشاعر المسلمين حول العالم.
لا سيادة للاحتلال على القدس
أكد الأمين العام على المبادئ القانونية التالية:
بطلان الإجراءات: إسرائيل، كقوة احتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية ومقدساتها.
الوضع القانوني: أي تدابير تتخذها سلطات الاحتلال لتغيير معالم المدينة أو هويتها تعتبر باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
مخططات التقسيم: حذر طه من محاولات فرض واقع جديد عبر التغيير الديمغرافي والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
تحذير من تداعيات العنف
حملت المنظمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن استمرار الاستفزازات من شأنه أن:
يغذي خطاب العنف والتوتر في المنطقة والعالم.
يقوض فرص الاستقرار والالتزام بالقرارات الدولية.
ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية واقتصادية رادعة للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وضمان احترام حرمة المقدسات.
جدة | 12 أبريل 2026
أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بأشد العبارات اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعات من المستعمرين وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. ووصف طه هذا التحرك بأنه اعتداء سافر واستفزاز متعمد لمشاعر المسلمين حول العالم.
لا سيادة للاحتلال على القدس
أكد الأمين العام على المبادئ القانونية التالية:
بطلان الإجراءات: إسرائيل، كقوة احتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية ومقدساتها.
الوضع القانوني: أي تدابير تتخذها سلطات الاحتلال لتغيير معالم المدينة أو هويتها تعتبر باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
مخططات التقسيم: حذر طه من محاولات فرض واقع جديد عبر التغيير الديمغرافي والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
تحذير من تداعيات العنف
حملت المنظمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن استمرار الاستفزازات من شأنه أن:
يغذي خطاب العنف والتوتر في المنطقة والعالم.
يقوض فرص الاستقرار والالتزام بالقرارات الدولية.
ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية واقتصادية رادعة للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وضمان احترام حرمة المقدسات.