ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين أكدوا أن الحراسات الإيرانية الخاصة كانت تتعامل مع هواتفها بشكل غير مسؤول، حيث نشرت صورًا خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما سمح لإسرائيل بتنفيذ عمليات اغتيال للعلماء النوويين وكبار القادة العسكريين.