"سلاح الغاز".. الاحتلال يقطع الإمدادات عن الأردن ومصر والضفة تزامناً مع التصعيد العسكري
دخلت المنطقة في أزمة طاقة حادة منذ الساعات الأولى لبدء المواجهة العسكرية بين الاحتلال وإيران، حيث أقدمت سلطات الاحتلال على قطع ضخ الغاز الطبيعي بشكل كامل من الحقول الفلسطينية المنهوبة في عرض البحر المتوسط، بذريعة "الظروف الأمنية".
وأدى هذا القرار المفاجئ إلى إحداث إرباك واسع في شبكات الكهرباء والطاقة في كل من الأردن ومصر، فضلاً عن الضفة الغربية التي تعاني أصلاً من تبعية قسرية في هذا الملف. ففي الأردن، بدأت السلطات المعنية بالبحث عن بدائل عاجلة لتغطية النقص في توليد الكهرباء، بينما تأثرت في مصر عمليات تسييل الغاز الموجهة للتصدير والاستهلاك المحلي.
ويرى خبراء اقتصاديون أن لجوء الاحتلال لهذا الإجراء يتجاوز الدوافع الأمنية التقنية، ليصل إلى حد "الابتزاز السياسي" والضغط على المواقف الإقليمية عبر سلاح الطاقة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على خطورة ارتهان أمن الطاقة العربي لثروات فلسطينية مسلوبة يسيطر عليها الاحتلال ويستخدمها كأداة ضغط في أوقات الحروب.
في المقابل، تسود مخاوف في مدن الضفة الغربية من دخول المنطقة في "إظلام شامل" أو نظام تقنين قاسٍ للكهرباء، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة تزامناً مع التوترات الميدانية المتصاعدة.
دخلت المنطقة في أزمة طاقة حادة منذ الساعات الأولى لبدء المواجهة العسكرية بين الاحتلال وإيران، حيث أقدمت سلطات الاحتلال على قطع ضخ الغاز الطبيعي بشكل كامل من الحقول الفلسطينية المنهوبة في عرض البحر المتوسط، بذريعة "الظروف الأمنية".
وأدى هذا القرار المفاجئ إلى إحداث إرباك واسع في شبكات الكهرباء والطاقة في كل من الأردن ومصر، فضلاً عن الضفة الغربية التي تعاني أصلاً من تبعية قسرية في هذا الملف. ففي الأردن، بدأت السلطات المعنية بالبحث عن بدائل عاجلة لتغطية النقص في توليد الكهرباء، بينما تأثرت في مصر عمليات تسييل الغاز الموجهة للتصدير والاستهلاك المحلي.
ويرى خبراء اقتصاديون أن لجوء الاحتلال لهذا الإجراء يتجاوز الدوافع الأمنية التقنية، ليصل إلى حد "الابتزاز السياسي" والضغط على المواقف الإقليمية عبر سلاح الطاقة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على خطورة ارتهان أمن الطاقة العربي لثروات فلسطينية مسلوبة يسيطر عليها الاحتلال ويستخدمها كأداة ضغط في أوقات الحروب.
في المقابل، تسود مخاوف في مدن الضفة الغربية من دخول المنطقة في "إظلام شامل" أو نظام تقنين قاسٍ للكهرباء، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة تزامناً مع التوترات الميدانية المتصاعدة.