رمضان هذا العام يبدو الأقسى على مئات الآلاف من العمال الفلسطينيين، الذين ما زالوا حتى اللحظة بلا عمل، يمضون أيامهم في منازلهم منذ ما يقارب العامين ونصف، في ظل قلة فرص التشغيل وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وتتضاعف معاناتهم مع ما يواجهونه من ملاحقات وصعوبات أثناء محاولتهم العبور إلى الداخل بحثًا عن لقمة العيش، ليبقى الأمل وحده ما يسندهم في انتظار فرصة تعيد إليهم بعض الاستقرار والكرامة.