كشفت الإذاعة العبرية العامة، نقلًا عن مصادر إسرائيلية وصفتها بالرفيعة، أن الخطة المتعلقة باستقدام قوة دولية لما يُسمّى بـ"الاستقرار" في قطاع غزة تشهد تقدمًا ملموسًا، في ظل تحضيرات جارية لاستقبال قوة عسكرية إندونيسية، يُرجّح أن تكون أول قوة أجنبية تدخل القطاع ضمن هذا المسار.
▪بحسب ما أوردته المصادر، جرى تحديد رقعة جغرافية في جنوب قطاع غزة، تقع بين مدينتي رفح وخان يونس، لتكون نقطة تمركز القوة الإندونيسية المنتظرة.
▪أوضحت أن الموقع خضع لتجهيزات ميدانية كاملة، على أن تبدأ خلال الأسابيع القريبة أعمال إقامة منشآت سكنية مخصصة لإيواء الجنود.
▪تفيد التقديرات الإسرائيلية بأن القوة الإندونيسية ستضم عدة آلاف من الجنود، بالتوازي مع استمرار التنسيق والاتصالات مع جاكرتا لتنظيم آليات نقل القوات إلى داخل القطاع، وترتيب الجوانب اللوجستية والإدارية المرتبطة بانتشارها.
▪بحسب ما أوردته المصادر، جرى تحديد رقعة جغرافية في جنوب قطاع غزة، تقع بين مدينتي رفح وخان يونس، لتكون نقطة تمركز القوة الإندونيسية المنتظرة.
▪أوضحت أن الموقع خضع لتجهيزات ميدانية كاملة، على أن تبدأ خلال الأسابيع القريبة أعمال إقامة منشآت سكنية مخصصة لإيواء الجنود.
▪تفيد التقديرات الإسرائيلية بأن القوة الإندونيسية ستضم عدة آلاف من الجنود، بالتوازي مع استمرار التنسيق والاتصالات مع جاكرتا لتنظيم آليات نقل القوات إلى داخل القطاع، وترتيب الجوانب اللوجستية والإدارية المرتبطة بانتشارها.