أفاد مسؤولون أمريكيون لشبكة NBC أن الجيش الأمريكي يواصل إرسال قوات جوية وقدرات دفاع جوي إلى الشرق الأوسط، وأن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تقترب من مدى الضربات الجوية في إيران. إلا أن هذا الإجراء، في الوقت الراهن، يُعد ردًا على تصاعد التوترات، وليس بالضرورة استعدادًا لعملية عسكرية مُخطط لها. ولا يزال كبار مسؤولي إدارة ترامب يفتقرون إلى فهم واضح لما يتوقعه ترامب من أي عمل عسكري مُحتمل، سواء كان إسقاط النظام، أو إضعافه، أو فرض شروط أمريكية على البرامج النووية والصاروخية الإيرانية. وحتى الآن، لم تُحدد الأهداف الدقيقة لأي عملية عسكرية مُحتملة، ولا الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في إيران لاحقًا.